الهيئة الشعبية قلب شبوة النابض


الهيئة الشعبية قلب شبوة النابض

 

ربما البعض يجهل دور هيئة شبوة الشعبية في صياغة حاضر ومستقبل المحافظة ورسم خارطة طريقها نحو التنمية والبناء والنهوض .

 

 ثمة قوى معادية تحاول عبر ابواقها التشويس وخلق بعض الشكوك في اوساط أبناء المحافظة من خلال ترويج مزاعم كاذبة بإن الهيئة كانت مرحلية وقد انتهت بإنتهاء دورها ، وهذا غير صحيح إطلاقاً .

 

إذ نؤكد مجدداً ان الهيئة الشعبية وجدت وستبقى وستدوم بإذن الله وبعزيمة وإصرار الرجال الأوفياء والمخلصين بإعتبارها إنجاز شبواني ومظلة جماهيرية فاعلة تحتضن الجميع بدون فرز أوانتقاء أواستثناء وستكون عند مستوى المسئولية وحسن ظن ابناء المحافظة بتبني همومهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم  كهدف ورؤية وهذا وعد وعهد قطعه مؤسسها المناظل اللواء / أحمد مساعد حسين - حفظه الله -  والى جانبه كل قياداتها ورجالها الوطنيين الشرفاء .

 

ما روجه موقع الاتباع والمآزومين المسمى (سكاي شبوة) بخصوص الهيئة مثير للسخرية بقدر ما يدل على غباء وجهل من اسمى نفسه المحرر السياسي  ومحدودية ثقافته ضعف معرفته وقرآته للواقع..! 

 

الهيئة الشعبية ليست حزب عميل او مجلس سياسي  صنعته قوى خارجية لكي يدين لها بالولاء والتبعية او تديره بالريموت كنترول لتنفيذ اجندتها المشبوهة مقابل المال والارتزاق على حساب سيادة الوطن وكرامة الشعب.

 

الهيئة حاضرة في المكان والزمان ومقرها الرسمي مفتوح حيث تعمل بنظام مؤسسي وفق هيكلها الاداري ونظامها الداخلي ولها خططها وبرامجها إن غاب رئيسها لايعني انتهى دورها ووجودها ، هناك نواب وهناك رؤساء دوائر وغيرهم مختصين وجميعهم يؤدون مهام عملهم وفق المعطيات وبكل كفاءة واقتدار . 

كما لو ان حدث أي فتور حيناً فهو ناتج عن ضروفها الصعبه وإمكانياتها المحدودة ولكنها ستظل ضمير وقلب الشعب النابض لانها منه وإليه ولا تطمع في سلطة اومناصب ولكنها تمثل الصوت الحر المستقل والغير مرتبط بقوى داخلية او خارجية 

اما موقفها وموقف رئيسها لم يتغير عن ما تصريحاته السابقة ، إذ تعتبر دول التحالف العربي تتحمل المسئولية أولاً وخيراً عن كل المآسي والمشاكل في المحافظات المحررة ، فقد جعلتها خاضعة لتبعيتها  وقد كان صادقاً رئيس الهيئة الشعبية حينما طالب دول التحالف العربي بإعادة ما دمروته في بلادنا من المشاريع الخدمية والبنى التحتيه في جميع المجالات مع توفيرالمعيشة الكريمة للمواطنين بحسب ماورد في شعارهم (أعادة الأمل ). 

 وهنا نجدد التاكيد ان الهيئة الشعبية لم ولن تدعي بانها بديلاً عن السلطه المحلية او المركزية او حتى طرف في الصراع  كالأحزاب التي تتصارع بأمر ولي نعمتهم على حساب أنين والام ومواجع الناس وإنما ستناظل بحسب امكانياتها وذلك لكشف وتعرية افعال ونوايا واطماع التحالف وأدواته ومن أجل رفع صوت الشعب والمطالبة بحقوقه وسيادته المسلوبة 

مهما رجف المرجفون وكذب الكاذبون .

صادر عن الهيئة الشعبية محافظة شبوة 

عتق ٢٨- ٢- ٢٠٢٠م

المصدر : صوت شبوة